بحث

المقاطعة الإجتماعية وحادثة الثلاثة الذين خلّفوا

لعل أقسى أنواع المقاطعة..هي المقاطعة الإجتماعية....

إنحسار الفرات عن جبل من ذهب: الحقيقة التي غفل عنها الكثيرون

ورد في كان من المسلّم به بعد إكتشاف حقول الغاز والبترول على خط الفرات في الأراضي السورية أن يليه مباشرة تغيرا جذري في الوضع الجغراسياسي..

اليد التي تظهر في السماء

ورد في الآثار عدة رويات عن يد تظهر في السماء في آخر الزمان..

ساعة في الجحيم - الجزء الثاني

إستدرت وجهي باتجاه باب الغرفة.. حركة دائمة في الممر المقابل..

هل تعلم أن زيارتك للحرم المكي والمدني في ظل حكم آل سعود هو خيانة لله ورسوله؟

لا يمكننا الحالأنظمة العربية تمنع مواطنيها من الحج إلى المسجد الأقصى بحجة..

بمناسبة الإنتخابات: معا من أجل دماء جديدة..

جاء في حديث سيد الخلق : "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"..

معركة طاحنة بين أسود الرباط

معركة إثبات الهيمنة بين الأسود بالحديقة الوطنية للحيوانات..

يوميات أونزيم: مسرحية دو ماغِس

كانت الشوارع مليئة بالجالوق..وأصوات مزاميرها تتعالى في الفضاء.. كأنها تتباهى على بعضها البعض أيها أكثر ضجيجا..

سلسلة جرائم أمريكا: مذبحة ساند كريك

تعتبر مذبحة ساند كريك في حق قبائل الشايان والأراباهو العريقة، إحدى أبشع الجرائم المروعة التي عرفها تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الأسود، والتي كان زعيمها العقيد جون شيفينتون وجنوده.

فيديو: حين يعجز الأكاديميين عن إعطاء مثل علمي واحد يثبت نظرية التطور

بالفعل..ما يعيبه علينا معتقدوا نظرية التطور الداروينية..هـو نفسه ما نعيبه عليهم.. ينعتوننا بالتخلف لكوننا نؤمن بالغيب ونعتقد أن الكون له خالق مقتدر هو الذي أبدعه..

ساعة في الجحيم - الجزء الأول

لا يمكننا الحديث عن القطارات في المغرب دون الحديث عن التأخرات المتكررة..ا

Affichage des articles dont le libellé est غزة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est غزة. Afficher tous les articles

02/08/2014

على أبواب إيلياء



على أبـواب إيلياء
هكذا عنـونت هذه اللـوحة الفنية التي أنجزتها عام 2009 بطريقة المات بانتين على الحاسـوب باستعمال اللـوح الرقمي.
وتعبر هذه اللـوحة عن حلم كل مسلم بتلك اللحظة التي يتمكن فيها من أداء الصلاة في المسجد الأقصى الذي أسري إليه الرسـول صلى الله عليه وسلم.
أهدي هذه اللـوحة لشعب غزة الأبي، ولكل الفلسطينيين مخبراً إياهم بأن نسمات الفجر تبشر بالصبح القريب.






لمشاهدة الصـورة في أبعادها الحقيقية، تفضل على الرابط التالي:
معرضي على بهانس





28/07/2014

عيدكم مبارك سعيد






بمناسبة حلول عيد الفطر..
أتقدم بتهنئة خاصة لأهل غزة المرابطين..
تقبل الله صيامكم وقيامكم ورباطكم..
وعيدكم مبارك سعيد..
أسأل الله العلي القدير أن يغفر ذنوبكم ويثبت أقدامكم..
وأن ينصركم على القوم الظالمين..
وبهذه المناسبة أيضا..
أهنئ كذلك كل المؤمنين الموحدين في العالم..
عيدكم مبارك سعيد..


أونزيم

27/07/2014

العدوان على غزة: آخر حرب شاركت فيها السعودية ليست غزوة بدر


 آخر حرب شاركت فيها السعودية ليست غزوة بدر 


بعد كل عامين..أصبح من المألوف أن تقوم إسرائيل بطقوسها الإرهابية الدموية التي تقدّم فيها أرواح أبرياء غزة قرابينا لمسيخِها القادم..فتشن عدوانا غاشما على مدينتهم  تبيد سكانها وتقضي على التلة القليلة من المقاومين لتجبُّرها..
ومع كل عدوان على هذه المدينة المحاصرة {حصار الشام} منذ أزيد من 7 سنوات..نبدأ كاعدتنا باتخاذ أي سلوك من شأنه أن يغطي على ضعفنا ويستر عجزنا عن إغاثة إخوتنا وأخواتنا في غزة.
فتجد مثلا، من يشرع في لعن إسرائيل وكل اليهود..ويتوعدهم بالقتل والحرق إن هو أمكن منهم..
وهناك من يستدير نحو الغرب "المتحضر"..الذي ما فتئ يعيب علينا تخلفَنا..ويفتخر بمكتسباته في مجالات الحرية والعدل وحقوق الإنسان وبمنظماته الإنسانية..فيصب عليه اللعنات جراء صمته تجاه ما يحدث في غزة من خروقات على مستوى تلك الحريات والحقوق..وعلى غظه الطرف عن جرائم الحرب التي تقترفها الدولة الإرهابية في حق شعب أعزل..مما نصّت عليه العديد من المعاهدات..
وتجد صنفا أخر يدّعي النجابة والذكاء..وأن بيده مفاتيح المعجزات..فيدعوا الناس ليومنوا بحلوله الإبدعاية لدعم غزة وأهلها: "فلنغير جميعا صورة البروفايل!" - "فلننظم وقفة احتجاجية" -"ولنهشتق جميعا من أجل غزة"..."لنظهر للعالم ما يحدث"..وكأن هذا الصنف لا يدري أن العالم كله يدري ما يقع في غزة..وأن العالم يعلم أن ذلك ظلم وهضم وسفك لدماء الأبرياء..وأن شعوب العالم كلها تتقطع من أجل غزة..إلا أن كل قادة العالم خضعوا بإرادتهم وأو بغير إرادتهم للهيمنة الصهيوينة..ناهيك عن أن لكل واحد من أولئك القادة في بلده أومنطقته صراع وشأن يغنيه.

 فرّق..تسد !

وهناك صنف لا يكف عن إلقاء اللوم على أصناف آخرين..يتهم مثلا شعوب ودول الشرق الأوسط بحكم قربهم وارتباطهم بالقضية الفلسطينية بتواطئهم وخيانتهم..فترد عليهم أصناف من تلك الشعوب أن حماس أم المصائب..وأنها منظمة إرهابية..ألم ترو أنها تستخدم أهل غزة دروعا بشرية؟؟
وهنا وهناك أصناف وأصناف..لا يتسع المقال لذكرها..منها المراقب والمتفرج واللامبالي والذي همّه أكبر من همّ غزة برمّتها..يريد المسكين أن يفطر علنا في رمضان دون أن يُجرَّم..إلى ما دون ذلك من الأصناف..

لكن صنفا آخر حيرني..لا أجزم أنه في النار..لكن من المحتمل كثيرا أن يصبح من أهلها..بفعل حصائد ألسنته..أو حصائد أصابعه إن صح التعبير..

وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم..إلا حصائد ألسنتهم

هذا الصنف..لا يضيع أي حدث كيفما كان ليبني عليه كتابة مسرحية ساخرة..فصولها افتراء ومشاهدها بهتان..لا لشيء سوى..أن يصبح هو نفسه الجمهور الذي سينفجر ضاحكا حين سيشاهدها..
هذا الصنف هو الذي يكتب وينشر مثل هذه الأقاويل:




آخر حرب شاركت فيها السعودية ليست غزوة بدر  


آخر حرب شاركت فيها السعودية ليست غزوة بدر  


ولا أجد بدا من هول هذا المثال إلا  أن أقف وقفة مع صاحبه.. 
فأن تَتَهَكم على السعودية أو أية دولة أخرى..وتحكي نكتا مضحكة بصددها..فذلك شأن يعنيك..
لكن..أن تستهزء بغزوة قادها سيد البشرية صلى الله عليه وسلم..وتحتقر وقعها وبطولاتها..فذلك شأن يهمنا جميعا..
لا..ليس هناك سوء فهم! 
فكلامك صريح يظهر مقارنتك لغزوة بدر العظيمة التي سماها الله تبارك وتعالى ب "يوم الفرقان"..بتلك الحروب الخيالية التي عودتك هوليود على الإنبهار والإحساس بالدونية أمام أطوارها..والتي لم تشارك فيها "السعودية" حسب قولك رغم ترسانتها الحربية العظيمة..
وهذا إن دل عن شيء فإنما يدل على أمرين إثنين: ذاكرتك الضعيفة..وجهلك المظلم بتاريخك وتاريخ أجدادك.

فبالنسبة لذاكرتك..فإن آخر حرب شاركت فيها السعودية..هي تلك التي شاركت فيها مع حلفائها..وأو بالأحرى مع كل العالم..ضد العراق..وهذه الحرب مضى عليها ثلاث وعشرون عاما تقريبا فقط..واستعملت هي وحلفاؤها من الأسلحة ما لم نره من ذي قبل حتى تلك الحرب..ومع ذلك فإن تلك الأحزاب التي تحزبت بحجة الدفاع عن دولة الكويت آنذاك..لم تستطع التغلب على جيش العراق رغم عددها وعدتها..ورغم أن بوسع أمريكا التي كانت مشاركة في تلك الحرب أن تنهي الحرب في بضع دقائق كما فعلت في اليابان إبان الحرب العالمية الثانية حين ألقت قنبلتين نوويتين على اثنتين من أهم مدنها فاستسلمت اليابان..لكن الرأي العام العالمي عام 1991 لم يكن مستعدا بعد لقبول تلك الجريمة في ذاك الوقت..مما جعل الأحزاب (الحلفاء) يتراجعون ويكتفون بحصار العراق إلى أن تم ترويض العالم في 11 سبتمبر 2001 على قبول أي شيء..كالذي نراه اليوم من تقتيل واحتلال في العديد من الدول بقيادة العالم الحر..
إن كنت تدري فتلك مصيبة - * - وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم

 أما جهلك للتاريخ فهو مركّب..
فبدايةً..لم تَعرف دولة السعودية الحالية الوجود إلا بالأمس القريب..في حدود العقد الأول من القرن العشرين..
ورأت النور في أكناف الخلافة الإسلامية..بعد أن تجرأ مؤسسوها على الخروج عن طاعة الخليفة العثماني والتحالف مع المستعمر الإنجليزي..والعجيب أن حكامها اليوم يجرّمون هذه السنة الحميدة التي سنّها أجدادهم..سنة الخروج  على الحاكم..بل يجرمون حتى حق مواطنيهم في الخروج للتظاهر والتعبير عن حقوقهم..وفي الوقت الذي نلوم فيه الآن النظام الفرنسي الموالي لإسرائيل على منعه لمسيرة تضامنية كان سيقوم بها الشعب الفرنسي لمساندة أهل غزة..ننسى أو نتناسى أن شعب السعودية..شعب الحرمين الشريفين..لم يخرج أصلا في أية مسيرة تضامنية مع شعب غزة..ولم يعبأ أحد بذلك!!

                   بشار الأسد يتحدث عن جزء من تاريخ الدولة السعـودية
                 


كما تدين..ستدان

ننتقل الآن إلى المصيبة التي أخشى عليك وعلى نفسي من نتائجها..
غزوة بدر التي تحتقرها..قادها الرجل الذي بلغك رسالة الرحمن وعلمك الصلاة والقرآن..وعرفك بربك الذي خلقك..إنه الرسول صلى الله عليه وسلم..ورافقه في تلك الغزوة عصابة من الرجال هم أفضل من طلعت عليهم الشمس من بني البشر بعد الأنبياء..لم يمنعهم عددهم القليل..313 رجلا..من الصمود على مبادئهم والتصدي لأعدائهم رغم كثرة هؤلاء ورغم عدّتهم..
قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: 

اللهم إن تَهْلِك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تًعبد في الأرض

نعم أيها الذكي..فبناء على السنن الكونية..لو هلكت تلك المجموعة من الأبطال ذلك اليوم..لما رُزِقنا الإسلام الذي نفتخر أنا وأنت الآن بانتمائنا إليه..ويتبرأ هو كل يـوم من تصرفاتنا التي نسيء بها إليه..
وقال فيهم أيضا:

لعل الله تعالى اطّلع على أهل بدر ..فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.

هكذا قال عنهم صلى الله عليه وسلم..أتعلم ماذا قال عنا نحن:

غثاء كغثاء السيل..ولينزعن الله من صدور عدوّكم المهابة مِنكم وليقذفن في قلوبكم الوهن..حب الدنيا وكراهية الموت.

لقد هبّ أولئك الرجال رغم قلتهم وقلة مواردهم..ولم يتوانوا للحظة في الدفاع عن نبيهم ومقدساتهم..ووقفوا وجها لوجه ضد عدوهم..فيما نحن الآن لسنا سوى مُعذِّرين محترفين..بحوزتنا قائمة من الأعذار نستخرجها عند الضرورة لنبرر بها تأخرنا وخيانتنا..شعارنا فيها "لَو"!..
أولئك الرجال أزيد من ثلثهم أنصارٌ من أهل يثرب..حلّ الرسول صلى الله عليه وسلم ضيفا عندهم  ومنحوه ما يعرف اليوم باللجوء السياسي..كانوا مستقرين في مدينتهم..لكل واحد منهم أعماله الخاصة..وجلهم أغنياء.. منهم التاجر والصانع والفلاح..وكلهم يعولون أُسَرهم..ومع ذلك لم يتخذوا ذلك كله ذريعة في التأخر عن نصرته ومحاربة أعدائه..بينما أنا وأنت نقف مكتوفي الأيدي أمام شراسة أعداء إخواننا في غزة..ونكتفي بمشاهدة إبادتهم  ومحو آثارهم..

الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قاد غزوة بدر التي تحتقرها..أخرجه قومه من أرضه وبيته لا لشيء إلا أنه جاء برسالة السماء السّلمية..ذلك النور الذي ينسف تلقائيا المعتقدات الفاسدة ويفضح الأنظمة المبنية على الباطل..لم يفرض عليهم رسالته.. بل قام بمخاطبة عقول الناس ودعوتهم إلى شيء واحد: السّلام.. فاستجاب له قلة من العقلاء الذين إقتنعوا بمنطقه..لكن زعماء الجاهلية لم يستسيغوا تلك الدعوة السِلميّة..فقرروا أن يسلبوا الرسول حريته في التعبير عن رسالته..ولم يكتفوا بذلك..بل عذبوا تلك القلة القليلة ممن إقتنع برسالته وصادروا أموالهم  وقتلوا بعضهم لرفضهم التخلي عن أفكارهم..نفس الشيء الذي يُفعل الآن بكل من يدعو في سلمية إلى تبني شريعة الإسلام كبديل للخروج من هذه الحلقة المفرغة من التخلف والتدهور الذي نتخبط فيه..مصيره الإعتقال..التعذيب..الخطف..الإغتيال..
ثم إنهم لتبرير صنيعهم هذا أمام قبائل العرب..ولكي يتمكنوا من تنفيذ خطتهم في تصفية الرسول جسديا دون أن تعيب عليهم العرب فعلهم.. قاموا بإلصاق جميع أنواع التهم به وبأتباعه..حتى أني أكاد أجزم أنهم اتهموه وأصحابه بتهمة "الإرهاب"..نفس التهمة التي ترمي بها إسرائيل وعملاؤها الآن كل من لا يركع لجبروتهم  وكل من سولت له نفسه الوقوف في طريق مخططاتهم..تلك البطاقة البيضاء التي يبررون بها تصفية كل من يقاوم جرائمهم أمام الرأي العام العالمي..

ما أشبه أمس باليوم..التاريخ يعيد نفسه..لكن لا نحن ولا أعداءنا نستفيد من دروسه

نظرتنا اليوم لجيش بدر المسلم لا تختلف كثيرا عن نظرة كل من حضارة الروم والفرس التي عايشته..نظرة احتقار وعجرفة..يرون بساطة عيشهم وركوبهم الجمال كمعيار للتخلف..لكن رقي ذلك الجيش ومن التحق به بعد ذلك ظهر للعيان بعد أن استطاع أن يركع تلك الحضارتين العظيمتين رغم تفوقهما ماديا وعسكريا في سنوات قليلة..واستطاع أن "يُعَولِمَ" طريقته البسيطة في العيش تلك..فأنشأ حضارة صلبة تمتد من المغرب والأندلس غربا..إلى الصين شرقا..يسافر فيها المواطن بدون تأشيرة ولا جواز.. ولم يستخدم في توسعه ذلك لا طائرات الإف 16 ولا البارجات البحرية ولا الصواريخ العابرة للقارات..ولم يثبت في حق ذلك الجيش المسلم افتراف أية جريمة انسانية أو تقتيل للمدنيين..

إفتقار أرواحنا وفراغها..لن يملأه الضحك على كل الشيء..أو الضحك من لا شيء..
في الوقت الذي أصبحنا فيه أضحوكة العالم..أصبحنا كذلك بؤساء لدرجة نختلق أي ذريعة للضحك حتى  ولو كان ذلك من خلال اختلاق ونشر نكت نُقحم فيها رموزنا ومقدساتنا..نكت نستهزئ فيها بآيات الله..بحلاله وحرامه..لا حدود تقف في طريقنا إلى متعة الضحك..ثم بعد ذلك نسُب أعداءنا ونلعنهم..ونختلق حدودا وهمية نمنع بها أنفسنا من مواجهتهم.
ولعل الشيء الوحيد الذي في نظري سيجعلنا نتوقف فجأة عن هذا الضحك المفرط..عندما تنتهي أعداؤنا من إبادة أخواننا الذين يُقتلون اليوم..ستفرغ لنا ويحين دورنا..ونعلم عندها أن لا أحد سيهُبّ لنجدتنا..
عندها فقط لن نضحك بعدها إلى الأبد..   

إنما أُكلتُ..يوم أُكل الثور الأبيض..








24/07/2014

عشر كاريكاتيرات لموقف العرب من العدوان غزة



يقال أن الصورة تعادل ألف كلمة..
إليكم أكثر الكاريكاتيرات تعبيرا عن موقف العرب تجاه مأساة إخواننا وأخواتنا في غزة..

1 - السبات العربي

السبات العربي


2 - حصار غزة

حصار غزة


3 - خارج التغطية




4 - تحت الطاولة 

تحت الطاولة


5 - نظرية التطور

نظرية التطور



6 - الدولة الإسلامية الصهيونية

الدولة الإسلامية الصهيونية



7 - الشعب المستهلك

الشعب المستهلك



8 - أقتلوهم بأيدينا

أقتلوهم بأيدينا



9 - مشاهد مسلية

مشاهد مسلية


النظافة من الإيمان

النظافة من الإيمان

























23/07/2014

عاجل: أونزيم يتبرع بدرهم مغربي لفائدة غزة





أفادت مصادر إعلامية أن المواطن المغربي أونزيم ينوي دعم سكان قطاع غزة والحكومة المحلية بدرهم مغربي نقدا..
لعلك لا تصدق هذا الخبر؟..
لكنك لا محالة..ستكون ممن تناقل أخبار تبرع بعض المشاهير..خصوصا الرياضيين منهم..بملايين الدولارات لفائدة سكان غزة المحاصرة..وقد تكون ممن استبشر خيرا بتلك الأخبار وسارع بنشرها دون التأكد من مصدرها ومدى مصداقيتها..ثم أحسست بعد فعلتك براحة نفسية..
أتفهم تصرفك..
فبسماعك لمثل هذه الأخبار وقيامك بنشرها سواء كانت صادقة أو كاذبة..تُقنع نفسك بأن قيام أؤلئك الأشخاص بإرسال قدر من المال لأهل غزة المرابطين..يعفيك من مساندتهم والدفاع عن قضيتهم..وهذا الإعتقاد يعطيك الشجاعة لتواجه ضميرك الذي لا يتوقف عن تأنيبك جراء صمتك وسكونك تجاه الظلم والتقتيل الذي تمارسه قوات الجيش الإرهابي الإسرائيلي في حق مدنيي غزة.. فتقول له في ثقة تامة: "إهدأ ضميري!..فليس علي واجب تجاه أخوتي وأخواتي بعد الآن..مادم اللاعب فلان أو المغني عِلاّن قد أعلن "نيته" التبرع بمــــــــــــــلـــــــــــــــــيـــــــــــــــــون دولار لفائدة غزة..إنتهى الأمر وحُلّ المشكل!".

بمناسبة هذا السلوك..لدي لك خبرين إثنين..
خبر سار..وآخر سيء..
سأبدا بالخبر السار: تأنيب ضميرك لك على خذلانك لإخوانك وأخواتك في غزة دليل على أنك لازلت على قيد الحياة..وأنك لم تتحول بعد إلى "زومبي" تقوده الغريزة..فقلب روحك لازال ينبض بالحياة.
أما الخبر السيء: فتصرفك بهذه الطريقة دليل عن فهمك الخاطئ لواجب النصرة في الإسلام..فأنت تعتقد أن هذا الواجب فرض كفاية على المسلمين..إذا قام به البعض سقط على الكل..
والأمر في الحقيقة عكس ذلك تماما..فإذا استصرخت فئة من المسلمين مهما كانت قليلة تطالب بالنصرة من باقي المسلمين..أصبح فرض عين على كل مسلم قادر من الأمة أن يهب لنصرتها والدفاع عنها أينما كانت تلك الفئة..بغض النظر عن الحدود الوهمية التي خلفها الإستعمار في عقولنا 
وأراضينا..

الـتأكد من صحة الأخبار سلوك واعي ودليل على يقظة صاحبه

 من المؤسف حقا أن نصل إلى هذه الدرجة من الغثائية الإنهزامية التي تحوّل فيها الملايين من المسلمين إلى أحجار لعبة الدومينو ..تتلاعب بهم بعض المواقع الإعلامية والأشخاص المشبوهين..ما أن يُسقِط أحدهم الحجرالأول..حتى تتداعى باقي الأحجار للسقوط الواحدة تلو الأخرى..
وما أبرئ نفسي..فقد كنت سابقا أنشر الأخبار التي تثلج صدري دون التأكد من صحتها ومصداقيتها رغبة في نشر جو من التفاؤل الذي عادة ما يصاحب تلقي الأخبار الإيجابية..وبنشري لأخبارٍ تبين بعد نشرها أنها كانت كاذبة..بدأت اكتشف أنني أمارس سلوكا غبيا أضع به نفسي في مواقف محرجة أنا في غنى عنها..
وقد كانت آخر مرة نشرت فيها خبرا دون التأكد من مصداقيته..تلك التي قامت فيها إحدى المغرّدات على موقع تويتر بكتابة تغريدة عبارة عن خبر لم أتردد في نشره..دقائق بعدها..كتبت نفس المغرّدة تغريدة تطالب متابعيها القيام بشكل نص التغريدة الأولى..أحسست حينها بغباء شديد..لكني استيقظت..ولازلت ممتنا لتلك المغردة التي جعلتني أدرك بطريقة سلسة مدى خطورة نشر كل خبر أتلقاه على الأنترنيت ..وروضت نفسي منذ ذلك على القيام بالتثبت من صحة الأخبار بعد سماعها والتريث قبل نشرها..والتوقف عن متابعة الاشخاص والمواقع التي لا تتردد في نشر أخبار لم تتأكد من مصداقيتها.. 
  
      


نُشِر خبر تبرع الفريق الجزائري بمنحته التي حصل عليها في كأس العالم 
الأخير لفائدة أهل غزة..وانتشر الخبر كالنار في الهشيم..بعد ذلك صدر تكذيب لعميد الفريق الذي نفى الخبر..فأُحبِط الجميع..
بعد فوز ألمانيا بالكاس..تناقلت بعض المواقع خبر تبرع اللاعب مسعود أوزيل بمكافأته التي حصل عليها لفائدة أطفال غزة..فهب الجميع ينشر الخبر ويتحدثون عن كرامات اللاعب ذي الأصول التركية..تبين بعد ذلك بهتان الخبر..وسارع المدير الفني للاعب أوزيل يفند ما تناقلته وسائل الإعلام والمواقع الإجتماعية وينفي صحته..فعم اليأس بين جموع المسلمين..
اليوم نُشِر خبر مفاده أن المصارع المغربي بدر هاري سيتبرع بدوره لفائدة غزة..لازلت أبحث عن مصدر موثوق يؤكد هذا الخبر..
لكن..ألم يأن لنا أن نتوقف للحظة ونراجع أخطاءنا ونتعلم منها..فنتوقف عن تكرارها؟
ثم..هناك سؤال بنفس الأهمية يجب على كل واحد منا أن يطرحه على نفسه: هل تظن أن بعض الدولارات مهما كان كمها ستضع حدا لمعاناة سكان غزة المحاصرين براً وبحرا وجوا منذ أزيد من 7 سنوات..والذين يتعرضون لتطهير عرقي من لدن الدولة الصهيونية الإرهابية تحت صمت رهيب؟؟

أهل غزة ليسوا بحاجة إلى المال..هم أحوج إلى مواقف الرجال 

وكأني بأهل غزة يقولون لنا: "لا تعطيني سمكة..فك عني الحصار..وسأعلمك الصيد"..
بالفعل فمعاناة أهل غزة عميقة جدا ومعاناتهم ستظل كما هي أو تتدهور إن لم نتصد لأسبابها الحقيقية..
أهل غزة لا يريدونك أن تجلس أما التلفاز تلتهم الذرة المقلية وتشاهد تقتيلهم وتصفية أطفالهم ونسائهم..ثم تنتظر انتهاء عمل القوات الإرهابية الإسرائيلية..لتقوم باستخراج بعض النقود من جيبك مستحضرا نية شراء بعد الأدوية والطعام والأغطية لمن تبقى على قيد الحياة منهم..
إذا استسغت ذبح الشاة..فلا تتألم عند سلخها..
أهل غزة..صبروا وصابروا مدة سبع سنوات للحصار..سبع سنوات لم تخلُ من أفلام رعب حقيقية يتم فيها قتل المدنيين العزل بموافقة أهل الأرض برمتها..فقد استيقظت إسرائيل ذات يوم..فقررت أن أهل غزة..صغيرهم وكبيرهم..جميعهم إرهابيـون..وأن لا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا أي شيء سيدخل غزة أو يخرج منها بعد ذلك اليوم..وقامت بإشعار منظمة الأمم المتحدة التي لم تتردد في مباركة وتثمين القرار..بعدها استدارت عند الجيران المسلمين تتأكد من ولائهم وتستشيرهم في سلوك ديمقراطي في تقتيل أهل غزة لعل أحدَ أؤلئك الجيران يكون لديه اعتراض أو ما شابه ذلك..فما كان منهم إلا أن التزموا الصمت الذي عادة يدل عن الرضا..وبعد ذلك الإجماع تأكدت إسرائيل ان قرارها كان صائبا فباشرت تطبيقه على أرض الواقع..فأغلقت رفقة مصر كل المنافذ على أهل غزة..فأصبحت هذه الأخيرة أكبر سجم مدني في العالم..وبدأت تُقتِّل أهلها أمام أنظار العالم..

                      
                         
قوم إذا صفعت بالنعال وجوههم  -= =-  تسألت النعال بأي ذنب تُصفع

بتأمل بسيط لهذا الوضع..سنكتشف أنه لو قبلنا جدلا أن الأخبار المنشورة صحيحة..وأن أولئك اللاعبين والمشاهير تبرعوا فعلا بأموالهم لسكان غزة..فليس هناك أية طريقة لوصول هذه الأموال إلى غزة..فلا دولة مصر ستسمح بمرور تلك الأموال على حدودها..ولا دولة الإرهاب الإسرائلية ستسمح بذلك من خلال أرضها..فهم لم يسمحـوا للقـوافل الطبية الإنسانية بالدخـول لإغاثة المصابين..فكيف تنتظر أن يسمحـوا للأمـوال؟؟
ثم إن القرارات والقوانين التي استصدرتها هذه الدولة المحتلة من منظمة الأمم المتحدد وجميع دول العالم تقريبا تجرّم جميعها كل من يساند أهل غزة وتدخله تحت خانة الإرهاب..لأنه على حد زعمهم..أطفال ونساء وعجزة غزة المدنين العزل..كلهم إرهابيون!

الأن تخيل معي للحظة..لو قام أولئك اللاعبون والفنانون بحشد نُظرائهم في المشرق والمغرب..وقرروا السير سلميا إلى حدود غزة البرية والبحرية والجوية..مسلحين بالمبادئ الإنسانية والأخلاق الكونية..مُصِرّين على فك الحصار عن غزة وفتح حدودها مهما كلفهم ذلك من وقت..ومؤكدين على استعدادهم للوقوف مع شعبها خارجها وداخلها..حتى يلوُوا ذراع مغتصبيها ويُثنوهم على الإستمرار في قصفها..
كل اللاعبين الذين يتم تقديسهم وتهتز الملاعب لركلاتهم..كل المغنيين الذين يحركون الألاف في سهراتهم..كل الممثلين الذين تتمنى الملايين تقمص شخصياتهم البطولية في الأفلام والمسلسلات..لو أن كل هؤلاء..تحركوا جميعا باتجاه غزة..ليرابطوا على حدودها من جهة إسرائيل ومن جهة مصر..ومن جهة البحر الأبيض المتوسط..ولا يغادرون حتى تفتح الحدود ويتمكنوا من الدخول وفك العزلة عن أهل غزة..من سيتجرأ على قتلهم؟..من ستيجرأ على ضربهم؟..حتما لن يقف أحد في وجههم!..لأن سلاحهم الشهرة ورأس مالهم الملايين من المعجبين الذين لن يتوانوا في الثورة لو حدث وأصيب أحد منهم..
عندئد فقط..يمكننا فعلا القول أنهم ساندوا غزة وأهلها..وسيصبح لزاما علينا أن نقف إجلالا واحتراما لشجاعتهم..وأن ننشر فعلهم هذا ونقول: إنهم استثمروا صيتهم ومكانتهم في قلوب محبيهم ليوقفوا كارثة إنسانية وينقذوا أرواحا بشرية ويرغموا أنف الدولة الإرهابية..فيدخلوا التاريخ من أبوابه الواسعة..

                                              


غزة منتصرة لحدود الساعة..من المنهزم إذا؟

غزة تقاوم..وأسودها الأشاوس يرابطون على حدودها ويقدمون أنفسهم قرابين لحمايتها..لا يخشون الطائرات الجبانة التي تقصف شعبا أعزل..ولا ينتظرون نفعا منا ومن بكاءنا واستنكارنا..
شعارهم..النصر أو الموت..
فعندما نخفق في نصرتهم..ثم لا نجد من شيء نفعله إلا صب اللعنات على فريق كرة القدم الذي زار إسرائيل..أو اللاعب الذي نّشِر خبر غير مؤكد بمنحه هبة لهذه الدولة الإرهابية..أو رجل أعمال أمريكي يقول علانية أنه في صف إسرائيل ومستعد لدعمها..فلنعلم أننا في الحقيقة نخفي جبننا وكراهيتنا لأنفسنا بسبب عدم قدرتنا مد يد المساعدة لأناس محسوبين علينا..فمن نلعنهم يعملون كل ما في وسعهم لكي لا يتخلوا عن إسرائيل..أما نحن فكل تصرفاتنا تعكس تخلينا السافر عن أخوتنا وأخواتنا في غزة..فنحن المنهزمون!..

                                     


هل صدقت خبري الآن؟..
إذا ترددت في نشر هذا المقال الصادق وكنت من الذين تعودوا الإسراع في نشر الأخبار الكاذبة..
فاعلم أن ذنوبك منعتك..وأنك من المنهزمين!..





18/07/2014

باختصار شديد: لماذا لن نستطيع نصرة أهلنا في غزة



         


إنهزمـوا يـولـون الأدبار..
وقلـوبهم ملئية حسرة وألما..
أطرقـوا صامتين: ما السبيل إلى التفـوق عليهم وعلى عـولمتهم؟
أدركـوا أن  لا طريق لهم ليخبُرونا سـوى دراستنا..
أرسلـوا جنـودا لم نرها..
كانـوا من خيرة جنـودهم..
لا يكرّون على أحد ولا يحملـون سلاحا..
بل جاؤوا فرادى يبحثـون عن السلاح..
جالـوا في أنحاء المشرق..فسُمّـوا مستشرقين..
تعلمـوا لغتنا..ودرسـوا ديننا..واستنسخـوا وترجمـوا كتبنا..
ثم ولّـوا إلى قـومهم يهرعـون..
قالـوا: جئناكم بالبلسلم..
مفتاح نصركم هـوالعلم المُـوثَّق بالعمل!

إنغلقـوا على أنفسهم 300 سنة..
نعم 300 سنة..
فقد أدرك مستشرقـوهم بعلم أجدادنا أنها المدة التي لا يتجاوزها عمر أية حضارة..
من ميلادها إلى تدهـورها مرورا بازدهارها..
وأدركـوا كذلك أن تركيزهم يجب أن يُستثمر في بناء حضارتهم..لا في لعن عدوّهم.. 
قام مهندسـوهم بـوضع تخطيط دقيق يمكن حضارتهم من تجاوز سقف ال 300..
وتفرغ بناؤوهم الأحرار لبنائها على أسس متينة..
بدأت نهضتهم..وبدد نـور العلم ظلماتهم..
ولما أحسّـوا أنهم استقـووا..وأصبحـوا أسيادا قادرين علينا..
أعدّوا العدة للإنتقام لأجدادهم..
ثم جاؤونا بجيـوشهم الجرارة..
ليجهِزوا علينا..

ونظرا لضعفهم آنذاك..
أقنعنا حكامنا أن الأسياد الجدد ما جاؤوا إلا ليخرجـونا من الظلمات إلى النـور..
دخلـوا أراضينا..ومهّدوا لمشروعهم..
بحثـوا أولا عن الطابـور الخامس ..
السرطان الخفي في أجساد الشعـوب..
طابـور..مُستعد لفعل أي شيء من أجل الشهرة والمال والسلطة..
قرّبـوه وجعلـوه نُخَبا تتكلف بتلميع وجـودهم .. 
ثم بحثـوا عن الشرفاء والأحرار..
سجنـوهم..عذّبـوهم ثم قتّلـوهم..
أركعـوا الباقين..واستغلـوا جهلهم..
وهاجمـوهم بأشرس أسلحتهم: المراقص والخمر والسينما..
فكأس وغانية يفعلان في الأمة ما لا تفعله المدافع والدبابات..
والسينما هي أسرع وسيلة لسلب الثقافات ومحـو الهـويّات..
ومدرسة تتخرج منها أجيالُ عبيدٍٍ..ستفتخر بالإنتساب إلى أسيادها..
بعد ذلك، وجهـوا سهامهم المسمـومة إلى أكبر وأصلب دعامة لصرح هذه الأمة..
إنها المرأة..أوهمـوها أنها مُهانة في لباسها المستـور..
وأنهم جاؤوا ليحرروها من قيـود الدين الذي كرًمها كزوجة وكأم وكبنت..
وأن لا سبيل لها إلى التحضر ما لم تكشف عن جسدها للقاصي والداني..
وأنها لم تخلق للبيت ولتربية الأجيال..وإنما..لتجـول في الأرض..وتعاند الرجال..
بعدها قطعوا جسد الأمة كالفطيرة إلى دويلات..
فقد دلّهم مستشرقـوهم على أهم مفاصلهاالعِرْق واللّغة والقبَلية..
أحدثـوا شروخا عميقة تيقنـوا بعدها أننا مستحيلٌ أن نتحد ثانية..
بعد ذلك..أجبروا كل دويلة على الخضـوع للنخب التي أنتجـتها مدارسهم..
نخبٌ..زرعـوا سيقانها  في تربة الشكّ..وسقـوها بماء المنطِق..
وجعلـوها تخجل من تاريخها وثراث أبائها..وأغلقـوا كل البدائل في عقـولها..
فاعتقدت أن السبيل الـوحيد للحداثة والتحضر هـو التخلي عن سر انتصار أجدادها..
"إفصلـوا الدين عن الدولة..وانسلِخـوا عن دين أبائكم !!"..
لم تتلعثم تلك النخب..فقالت: سمعا وطاعة!!

تنفس الأسياد الصعدا..وانشرحت قلـوبهم فرحا..
لقد  أفلحـوا في دقّ آخر مسمار في نعش  هذه الأمة التي كان أجدادهم يخشـونها..
أمة كانت تحرّك من أجل أمرأة مظلـومة جيـوشها..
إنتهت المهمّة وحان الأوان ليعـود الأسياد إلى ديارهم..
مطمئنين ومـوقنين..أن عبيدهم من بني جلدتنا سيتكلفـون نيابة عنهم..
بالحفاظ على دوام فُرقَتنا..وسيـواصلـون إركاع شعـوبنا لأسيادهم..

أستعبدتنا نخبهم قرابة نصف قرن من الأيام..
نصف قرن..كان كافيا لتكميم أفـواه من تبقى من اليقِظين العقلاء..
وإزهاق أرواح البقية من المصلحين الشرفاء..
وغسل أدمغة النائشين..
استشرى الجهل في جسد الأمة شرقها وغربها..
وتفشّت فيه أمراضُ الأمم التي كانت قبلها..
حتى بدأت تتعفّن أجزاؤه وأطرافه..
عندها..أدركـوا أنه حان وقت العـودة للإجهاز على ما تبقى منها..
قبل الشروع في مراسيم دفنها وردم التراب عليها..
إلى الأبد..

إنتهت مدة صلاحية نخبهم..
فجاء الأسياد يلبسـون لباس التقـوى والصلاح..
مدّعين أن الشعـوب التي لم يترددوا في قتل أجدادها وأركاعها طيلة نصف قرن..
لها الحق في تحديد مصيرها واختيار حكامها..
صدّقهم الرعاع..وخرجت القطعان تطالب برؤوس حكامها..
وهم لا يعلمـون أن ربيعهم الأخضر..
سيليه صيف أصفر تُحصَد فيه رؤوسهم..
خرج حكامهم يحذرون من كيد أسيادهم.. 
كانـوا صادقين هذه المرة..لكن..
أهل القرية لن يصدقـوا بعد اليـوم الراعي الذي اعتاد الكذب عليهم..
فلم تلبث أن انهالت الذئاب على قطيعه ومزقته كل ممزق..

لم يكن على الأسياد بذل مجهـود هذه المرة..
وكل ما كان عليهم..هـو إزالة أجهزة التنفس التي كانت تبقي هذه الأمة على قيد الحياة..
ليبدأ جسدها في الإنتفاض وهـو يلفظ أنفاسه الأخيرة..
متعذبا بسكراته  الداخلية..
تحشرج في حلقه فتن عمياء طائفية..
رايات سـود تعثـوا فسادا في الارض..
مسلمـون يقتّل بعضهم بعضا..كلهم يحسب أنه على شيء..
وآخرون من خلفهم..قد تعـوّدوا مَشاهد إراقة الدماء..وقبِلتها قلـوبهم..
فتن يلاحق بعضها بعضا..
لا تنقضي إحداها دون أن تبشِّر بالتي من بعدها..
حتى يندثر عِرق العرب.. 


بعد هذا كله..
نأتي أنا وأنت على عجلة من أمرنا..
نلعن عدونا..ونأسف على حالنا..
معتقدين أن ردة فعل متشنجة..
في سطرين غاضبين أو صـورة مؤلمة على الفيسبـوك..
أو وقفة وجيزة في أحد الميادين..
تستطيع أن تحدث معجزة تقلب المـوازين..

لنتابع سباتنا..
ولنذخر جهـودنا..ولننتظر حتفنا الذي لا مناص منه..
لأننا ببساطة..
أزلنا تاج أجدادنا الذي لم يبتغـوا النصر في غيره: الإسلام..
ورفضنا ولازلنا نرفض بشدة حمل سلاح النصر: العلم الذي يصدّقه العمل..

...

شاهد الفيديـ
و أسفله:

 ‎

14/07/2014

حقيقة في صورة: أطفال فلسطين الأبطال





نعم..
هكذا نراهم..
ﻭهكذا يراهم أعداؤهم..
أبطال شجعان..
نخجل من أنفسنا.. 
فهم يقاﻭمـﻭن ذﻭذا عن أرضهم ﻭعن أقصانا..
ﻭنحن نخـﻭنهم في كل لحظة بجبننا..
نعم نخجل من أنفسنا..
طﻭبى لكم يا أطفال غزة..
أنتم المرابطﻭن..
ﻭسحقا لنا نحن العرب المسلمـﻭن..
فنحن لسنا سـﻭى جبناء خائنـﻭن..

05/07/2014

قصف غزة: الفرق بين محمد أبو خضير وتمثال بوذا





تماثيل بوذا في باميان، هما تمثالان أثريان منحوتان على منحدرات وادي باميان في منطقة هزاراجات أو هزاراستان في وسط أفغانستان،ويعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس قبل الميلاد. لكن حركة طالبان التي تمكنت من السيطرة على جل مناطق أفغانستان، وقضت على جزء كبير من الحرب الطائفية بين الفصائل التي شاركت في التصدي للمد السـوفييتي، وأجهزت على تجارة المخدارات في مدن وأقاليم أفغانستان، قامت في إطار مخططها الرامي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بتدمير التمثالين في شهر مارس عام 2001م. 
وقد قامت طالبان أنذاك باستعمال كمية كبيرة من الديناميت، كان يمكن استثمارها في حفر عدة آبار يستفيد منها الشعب الأفغاني في مناطقه نائية. لكن طالبان كانت لديها على ما يبدو أولـوية في بناء دولتها على مرجعية إسلامية صلبة، ولا تريد أن يعبد شيء آخر في آراضيها من دون الله.  
   
   تمثال بوذا في باميان بعد التفجير
   تمثال بوذا في باميان قبل التفجير

        تماثيل بوذا بعد تفجيرها                                                                 تمثال بوذا في باميان قبل التفجير      


وكانت ردة فعل العالم الغربي المتحضر إزاء هذا التصرف الطالباني المتخلف، عميقة، إذ تألم شديد التألم بكل شرائحه الرسمية وغير الرسمية، وتجيشت مشاعره من أجل هاتين القطعتين الحجريتين، وشجب عقالاؤه واستنكروا، وقالـوا بصـوت واحد: "من ينتقم لأصنامنا ويتأثر لنا من طالبان؟"
لم تترد الـولايات المتحدة حاملة لـواء الحرية في المبادرة والتطوع لهذه المهمة إثر هجمات 11 سبتمر 2001 "الإرهابية" التي اعتبرها بعض المصابين بمرض نظرية المؤامرة، مؤامرة داخلية دبرتها المخابرات الأمريكية لتبرير الثأر لاصنام بـوذا المهدمة. 
فأعلن رئيسها آنذاك جـورج بـوش الإبن أمام العالم أجمع أنه سيقـود "حربا صليبية مقدسة ضد الإرهاب (الإسلام)" لم تلبث زبانية حلف الأطلسي التسعة عشر أن ثمنتها و أكدت أنها ستساهم في نجاحها بكل ما أوتيت من قـوة.فكانت الجـولة الأولى لهذه الحرب الطويلة على أرض أفغانستان، قامت فيها الـولايات المتحدة بحركات تسخينية استعراضية وإرهابية في آن واحد، حيث  أنها - على عكس حركة طالبان التي استعملت بعض الكيلـوغرامات من الديناميت لهدم القطعتين الحجريتين - قامت باستخدام أحدث ما تتـوفر عليه من أسلحة ومعدات حربية، برية وبحرية وجـوية لمـواجهة أفراد حركة طالبان شبه العزل، والذين كانت أسلحتهم لا تتجاوز الكلاشنكـوفات، قذائف الهاون وبعض المتفجرات التقليدية. فكان الخطاب الـوحيد خلف هذا الإستعراض الفرعـوني العظيم مـوجها بالأساس إلى باقي دول العالم، ومفاده: "إتقـون يا أولي الأبصار".
وقد بلغت تكلفة هذه الحرب المقدسة ما يزيد عن 4 ترليـون دولار (4000 مليار دولار)، و هـو مبلغ لا يكفي فقط لحفر الآبار في كل شبر من أفغانستان ، بل سيمكن من النهـوض بكل دول القارة الإفريقية جنـوب الصحراء على كل المستـويات التنمـوية الإقتصادية والإجتماعية في غضـون بضع سنين. 

                            حرب أمريكا ضد أفغانستان

 للتدبر: بعد الإدعاء الإنتهاء من استئصال حركة طالبان وتنصيب حكـومة مدنية متحضرة في أفغانسان، لم تنفق أمريكا ولـو سنتا واحدا في وضع البنية التحتية اللازمة لتنمية حقيقية في هذا البلد، بل كانت نفقاتها البخسة متـوجهة للتأمين العسكري للحكـومة، وبناء دور السينما !!


في عام 2008، وفي 4 نـوفمبر بالتحديد، قامت إسرائيل بخرق لاتفاقية التهدئة التي تمت بينها وبين حركة المقاومة حماس برعاية مصرية، وذلك بتنفيذ غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس. فما كان من حماس إلا أن ردت بالمثل من خلال إرسال صـواريخ هاون باتجاه جنـوب إسرائيل لم تسفر عن أي قتيل. 
وعلى غرار الـولايات المتحدة، قامت إسرائيل باتخاذ هذا الرد ذريعة لشن حربها المقدسة ضد الإرهاب  ( دفاع شعب مقاوم عن أراضيه المستباحة)، فشرعت في عملية الهجوم على غزة معلنة أن حربها على شعب شبه أعزل، وقصفها لبيـوت  المدنيين في غزة قد تستغرق وقتاً، ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها.
كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 1948،إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 قتيل وجرح أكثر من 700 آخرين. وأسفرت هذه العملية عن أصابة 4336 شخص ، واستشهاد  1449 من المدنيين:  من بينهم 412 طفلاً و111 امرأة. 
لم تهتز المشاعر الحساسة للغرب المتحضر هذه المرة لمـوت الأطفال والنساء، ولا لاستعمال إسرائيل لطائرات ال F16 ضد المدنيين العزل، ناهيك عن استعمالها لأسلحة محرمة دولياً، ولم تشجب الجهات الرسمية لبلدان الغرب الهجـوم الـوحشي للمستعمر الصهيـوني، ولم تنتفض منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعنى بالشؤون الحقوقية، ولا حتى منظمات الرفق بالحيـوان الدولية - التي تتقطع أوشاجها من أجل حيـوان الباندا المـوشك على الإنقراض - من أجل ما حدث لشعب غزة، ولم تتحرك آليات الأمم المتحدة التي تفرض في اتفاقياتها الدولية قـوانين تمنع على الدول استهداف المدنيين. الكل لاذ بالصمت واكتفى بالمشاهدة*



ضحايا الهجوم على غزةضحايا الهجوم على غزة ضحايا الهجوم على غزة








للتدبر: بدأت عملية الهجـوم على غزة في اليـوم الذي تمت فيه الإنتخابات الرئاسية الأمريكيةـ والتي أسفرت عن فـوز باراك أوباما. ودامت تلك العملية الـوقت الكافي لنفل السلطة من الرئيس جـورج بـوش الإبن إلى باراك أوباما في هدوء تام وصمت مطبق. حيث تمكنت إسرائيل من تمـويه العالم، خصـوصا الشعب الأمريكي، إذ وجهت تركيز العالم بأسره، بما في ذلك الإعلام الغربي، إلى هجـومها الدمـوي على الفلسطينيين، معطية الفرصة ليتم تمرير السلطة من الرئيس جـورج بـوش الإبن الذي أفرغ صناديق الخزينة الأمريكية وتلاعب بمشاعر الأمريكيين وقتل مئات الألاف من الأبرياء في أفغانستان والعراق، وكان سببا في مقتل الآلاف من الجنـود الأمريكيين...دون أن يتعرض لأية محاسبة وفي غياب أية ضجة إعلامية.



ومع بداية شهر رمضان 1435،سئمت إسرائيل الهدنة مجددا، وبدأ طيرانها شن سلسلة غارات على قطاع غزة، دون أن تخاف في ذلك لـومة لائم. 
وفي غضـون هذه الغارات، قام مستوطنون يهوديون  باختطاف الطفل محمد أبو خضير من منطقة المحطة في شعفاط، وقاموا باقتايده الى مكان مجهول حيث قاموا بحرقه وتعذيبه وقتله بالرصاص الحيّ وإلقائه بأحد الأحراش القريبة من القدس.

                               الطفل محمد أبو خضير

اكتفت بعض المنظمات الحقوقية الغربية بالشجب، ولم تُتخذ أية إجراءات لمعاقبة الجناة، ولم يتم تداول فكرة  فرض عقوبات دولية على إسرائيل، ولم يتم إرسال جنود القبعات الزرق للحفاظ على السلم والأمن في غزة، ولن يتم أبدا شيء مما ذكرت بمبادرة من الغرب. 
ورغم ذلك، ليس لك الحق بثاثا التفكير في صحة نظرية المؤامرة. فكل ما هنالك هـو أن:

تماثيل بوذا الحجرية أعز وأجل عند الغرب من الأرواح البشرية. 





----------
* للأمانة: كان هناك شجب واستنكار لدى بعض الأفراد والمنظمات المستقلة خصـوصا تلك المعارضة للأنظمة الرأسمالية في الغرب. لكن حراكها لم يكن له أي تأثير ملمـوس على أرض الـواقع.