بحث

المقاطعة الإجتماعية وحادثة الثلاثة الذين خلّفوا

لعل أقسى أنواع المقاطعة..هي المقاطعة الإجتماعية....

إنحسار الفرات عن جبل من ذهب: الحقيقة التي غفل عنها الكثيرون

ورد في كان من المسلّم به بعد إكتشاف حقول الغاز والبترول على خط الفرات في الأراضي السورية أن يليه مباشرة تغيرا جذري في الوضع الجغراسياسي..

اليد التي تظهر في السماء

ورد في الآثار عدة رويات عن يد تظهر في السماء في آخر الزمان..

ساعة في الجحيم - الجزء الثاني

إستدرت وجهي باتجاه باب الغرفة.. حركة دائمة في الممر المقابل..

هل تعلم أن زيارتك للحرم المكي والمدني في ظل حكم آل سعود هو خيانة لله ورسوله؟

لا يمكننا الحالأنظمة العربية تمنع مواطنيها من الحج إلى المسجد الأقصى بحجة..

بمناسبة الإنتخابات: معا من أجل دماء جديدة..

جاء في حديث سيد الخلق : "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"..

معركة طاحنة بين أسود الرباط

معركة إثبات الهيمنة بين الأسود بالحديقة الوطنية للحيوانات..

يوميات أونزيم: مسرحية دو ماغِس

كانت الشوارع مليئة بالجالوق..وأصوات مزاميرها تتعالى في الفضاء.. كأنها تتباهى على بعضها البعض أيها أكثر ضجيجا..

سلسلة جرائم أمريكا: مذبحة ساند كريك

تعتبر مذبحة ساند كريك في حق قبائل الشايان والأراباهو العريقة، إحدى أبشع الجرائم المروعة التي عرفها تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الأسود، والتي كان زعيمها العقيد جون شيفينتون وجنوده.

فيديو: حين يعجز الأكاديميين عن إعطاء مثل علمي واحد يثبت نظرية التطور

بالفعل..ما يعيبه علينا معتقدوا نظرية التطور الداروينية..هـو نفسه ما نعيبه عليهم.. ينعتوننا بالتخلف لكوننا نؤمن بالغيب ونعتقد أن الكون له خالق مقتدر هو الذي أبدعه..

ساعة في الجحيم - الجزء الأول

لا يمكننا الحديث عن القطارات في المغرب دون الحديث عن التأخرات المتكررة..ا

29/08/2015

فيديو: التماسيح والعفاريت




تمساح يسبح تحت الماء بالحديقة الوطنية للحيوانات.



http://share.payoneer-affiliates.com/v2/share/6190675914621967443

26/08/2015

معركة طاحنة بين أسود الرباط





معركة إثبات الهيمنة بين الأسود بالحديقة الوطنية للحيوانات..
خلاصة القول: إن لم تؤثر في محيطك..تكن أنت المؤثر عليه.. 

شاهد الفيديو:




http://share.payoneer-affiliates.com/v2/share/6190675914621967443

24/08/2015

بمناسبة الإنتخابات: معا من أجل دماء جديدة..



جاء في حديث سيد الخلق : 
"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"..
حينما أتأمل هذه المقولة.. 
وأشاهد الواقع هذه الأيام..
أخلص إلى أحد احتمالين:
فإما هي جحور متعددة؟
وإما..أننا ببساطة لم نعد مؤمنين؟ 
فلم نزل نلدغ المرة تلو الأخرى..
لدغ..يظل جرحه مفتوحا لخمس سنين..
وما أن يبدأ يلتئم ويندمل..
حتى نلدغ مرة أخرى..
وفي نفس الموضع..

نفس الوجوه..
تواصل مد يد السلام إلينا.. 
ونواصل نحن إحسان الظن بها..
ناسين أو متناسين أن في يدها الأخرى سكين غدر..
لن تتورع أن تغرزه بكل ما تملك من قوة..
فيما تبقى منا من عظام نخرة..

شرذمة من التماسيح وتسعة رهط من العفاريت..
تتبعهم أسراب من الغربان والنسور المتهالكة..
يقتحم معهم الميدان قطيع من حمير الوحش السذج..
يتنازعون كلهم قطعة لحم مهترئة.
لا يفوز بها..إلا من يتقن لعبة الدوس على الرقاب..

بنفس الشعار...
حمامة مفترسة..آخر همها السلام..
وردة زقوم شائكة..بيد عملاق أخرق..
ميزان مختل..يتلاعب به سفيه..
محراث خشبي..يستنبت الزرع في طريق معبد..
قنديل قديم..يوقَد من ماء..وأنى له أن يوقد..
وآخرون لا أعلمهم..الله يعلمهم..  
  
يتغير الخطاب.. 
ولا تتغير النوايا.
ألسنة تتقن لغة الخشب..
تصفق لها الخشب المسندة..
وتشمئز منها القلوب النيرة..
أنياب متعطشة إلى دماء جديدة..
تروي بها عطشها الأبدي..
ظهور منحنية قد ألفت الكراسي..
بطون..لن تمتلئ أبدا..حتى يملأها التراب..

لنكن منصفين..
نعيب زماننا والعيب فينا..
وما لزماننا غيب سوانا..
ألسنا من نعين الظالم على ظلمه..
من أجل دريهمات..
لا تسمن ولا تغني من جوع..

لكل منا ما اكتسب من الإثم..
إذ نضع أيدينا في أيدي الظالمين..
نفوض إليهم مهمة الإفساد في الأرض..
آملين أن ينالنا منهم بعض فتات الخبز..
فلا نفوز إلا بحمل أوزارهم مع أوزارنا..
بصوت من أنكر الأصوات..
كصوت الحمير..

ثم نعلق خيبة أملنا..
بأننا لسنا سوى مستضعفين..
عذر أقبح من ذنب..
يبرر فقط مصيرنا..
"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم..
 قالوا فيم كنتم ؟
قالوا كنا مستضعفين في الأرض..
قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها..
فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا"
صدق الله العظيم

 
http://share.payoneer-affiliates.com/v2/share/6190675914621967443
 

 




















22/08/2015

مشروع النهضة - فهم التاريخ : أسئلة إلى الدكتور جاسم سلطان






السلام عليكم دكتور جاسم،وبعد،
فقدت تابعت الحلقات الأولى من سلسلة النهضة..
وأعجبت كثيرا بمنهجيتكم في الطرح وتوازن خطابكم..
واستفدت كثيرا مما تتخللها من معلومات ومعارف..
وأنصح كل من يهتم بمستقبل هذه الأمة بالإنخراط في هذا
المشر
وع النهضوي الحضاري.
لقد أوصيتم بمناقشة الحلقات، وجعلتم عمود النهضة الفقري
هو: طرح الأسئلة، ومراجعة الموروث الثقافي والعقدي الخاص بنا
كأفراد
ومجتمعات. وأجد نفسي ملزما كمهتم بمشروع النهضة..
ولم لا كمشارك فيه، أن أ
طرح ملحوظة حول معلومة سيقت في
قصة الإنسان ال
واردة في حلقة فهم التاريخ.

فقد بدأتم بسرد قصة الإنسان استنادا على الرواية الغربية الأكادمية
التي تجعل نقطة البداية من الإنسان القديم أو الإنسان الحجري الذي
يصوره العلم / التاريخ الغربي كمخلوق بدائي غريزي شبه بهيمي
تحركه غرائز الأكل
والشرب والتوالد وتحفزه ظروف عيشه للإبتكار
للبقاء على قيد الحياة. 

نعم، تحدثم عن إنسان النياندرتال الذي يصوره العلم الغربي كمخلوق
مشوه الوجه، أقرب ما يكون إلى حفيد قرد. وقد نخوض معا في نقاش
طويل قد يكون مثمرا أو عقيما حول المناهج العلمية والطرق المخبرية
المجربة التي استعملها الباحثون، وجعلتهم يخلصون إلى هذه النتيجة
"العلمية" (أن الإنسان الأول كان كان بهذا الشكل). لكن في النهاية
لا يمكن إلا أن نعترف إلا أن هذه النتيجة والتي أصبحت بالنسبة للكثيرين
حقائق
ومسلمات علمية لا تقبل النقاش، ما هي إلا نظرية بينت على
نظرية غير مجربة وبعض الجماجم المتفرقة هنا وهناك.
الحقيقة الموثقة لدينا كمسلمين، هي أن الإنسان الأول خلق في أحسن تقويم، 
وفُضل على باقي الخلائق بالعقل، وتم تزويده بالعلم الكامل حتى قبل نزوله
كآخر مخلوق فضائي يستعمر الآرض. وما يهمنا في هذه الحقيقة، هو
حقيقة العلم شبه الشامل الذي كان يتميز به الإنسان والذي يمكن البرهنة
عليه بعدة إنجازات حققها وذريته في القرون الأولى لاستيطانهم الأرض.  
وقد يكون أهم إنجاز يوثق لذلك، الإنجاز الذي تم تحقيقه في الجيل الثالث
من حفدة الإنسان الأول، ألا وهو: صناعة الفلك. فالفلك الذي يعتقد الكثيرون
مجرد سفينة حملت بعض الحيوانات، كان في الحقيقة مركبة أشبه بكثير
بالغواصة التي نعرفها اليوم مصنعة ومجهزة لخوض أكبر طوفان عرفته
الأرض. الطوفان الذي، ولأمر ما، لم يستطع العلم الحديث إثبات حدوثه
وحيتياته، بل لا يتطرق إليه أصلا، رغم أن نفس العلم يجزم ب "حقائق"
لظ
واهر طبيعية أخرى حدثت حسب زعمه منذ ملاييــــــــــــر السنين، 
 ويعطي تفاصيل وقوعها، والنتائج التي ترتبت عنها.

الشاهد من الكلام، أنه بمنطق العقل،
وبمقاييس العلم، من المستحيل تماما
أن يستطيع الحفيد الثالث لإنسان الأول، إذا كان فعلا يعيش في الكهوف  
ويقتات على الصيد، والذي اتخذتموه كمركز للمعلم الذي بنيتم عليه السياق
التاريخي للبشر على ظهر الأرض، أن يصنع غ
واصة تتسع لكل أصناف
المخلوقات، وأن يفكر في إنقاذ جميع فصائل الكائنات من الإنقراض.
إذا لم يقبل العقل هذه، فبالأحرى أن لا يقبل فكرة أن لا يتطرق العلم الحديث
لهذا الإنجاز التاريخ للإنسان الأول. ويحق له أن يتساءل:
- لماذا يهمش العلم الحديث هذا الإنجاز البشري؟ 
- لماذا يصر العلم الحديث "المحايد" في منهجيته العلمية التجريبية، والقابل 
لكل الفرضيات، على تفادي بعض المحطات التاريخية في تاريخ البشر على 
الأرض، خصوصا تلك المحطات التي كان فيها اتصال مع السماء؟
- لماذا يصر علماء التاريخ وباقي العلوم على اختصار البدايات الأولى لتاريخ 
البشر في مجتمع الصيد ثم الرعي، ويقفز مباشر إلى المجتمع اليوناني الراقي
حيث البنايات العملاقة التي تحترم النسبة الذهبية في هندستها، والمنظومة 
السياسية والإقتصادية المتكاملة التي تؤطر الحياة داخل المجتمع، وحيث التفكير 
الجاد والإستراتجي لاستعمار الأرض على نطاق واسع؟
- هل تجدون أصلا فكرة تحول الإنسان الراعي البدوي، الذي همه الحفاظ على
نعاجه من الذئب، بهذا الشكل المباشر إلى إنسان راقي أرستقراطي يعيش ترفا 
فكريا يتمثل في الفلسفة أمرا عاديا يقبله العقل؟ 
- والأهم من هذا كله، هل يمكني كمتلقي يعتمد على المنطق والعقل أن أثق بهكذا 
علم يعتمد الإزداوجية في تعاطيه للحقائق، ويجعل من نظريات علمية واهية 
مسلمات لا يمكن مراجعتها ولا الطعن فيها؟ 

لقد، وضعتم فهم التاريخ كركيزة أساسية لفهم واقعنا ومنه لفهم أسباب تخلفنا، والتي 
كما تفضلتم وفصلتم ترجع بالأساس إلى بناء منظومتنا الفكرية على أساطير 
ورثناها او ابتدعناها لتبرير ظروف ألفناها ونريد الحفاظ عليها، ونعجز أو نتكاسل
على تغييرها. ورهنتم مستقبل هذه الأمة بقدرتها على طرح أسئلة جريئة تضع 
في المحك كل ما يتوفر لديها من رصيد معرفي.
مداخلتي المتواضعة هذه تصب في نفس السياق. فإذا كنا نريد نهضة 
حقيقة فعلا، فعلينا كمرحلة أولى أن نهدم كل الأسس الباطلة التي بنيت عليها حضارتنا 
المتهالكة. وعلينا كذلك كمرحلة ثانية أن نتأكد أن الأسس البديلة ليست هي كذلك 
مبنية على باطل. وإلا فسنكون كمن هو باسط كفه إلى الماء ليبلغ فاه. 
وما هو ببالغ. 
والسلام
مرفق:

لكل من يود الإلتحاق بهذا المشروع يدخل على هذا الرابط:  مشروع النهضة


http://share.payoneer-affiliates.com/v2/share/6190675914621967443
 
 



15/08/2015

حقيقة اللعبة..ولعبة الحقيقة



هذه هي حقيقة اللعبة على الأرض كما أتصورها..
شيطان له تجربة ترجع إلى ماقبل خلق آدم..
ذراعه تلة من البشر اصطفوا في حزبه ودانوا بالولاء لمسيح كذاب..
مستدرجين البشرية الساذجة بشعارات براقة لإعداد ظروف الفوضى والدمار في الأرض..
حتى يظهر مسيحهم الأعور أنه المخلص..
لكن هيهات..



http://share.payoneer-affiliates.com/v2/share/6190675914621967443